الإنتربول والتسليم وأوامر التوقيف الدولية
النشرة الحمراء للإنتربول لا تعني الاعتقال التلقائي — لكن في الإمارات قد تعني الاحتجاز في المطار وحظر السفر وبدء إجراءات التسليم خلال ساعات. نقدم المشورة والدفاع للأفراد والشركات التي تواجه أوامر توقيف دولية ونشرات الإنتربول وطلبات التسليم — ونتدخل قبل أن يتصلب الموقف القانوني.
أمر التوقيف الدولي في الإمارات: كيف يعمل النظام
الإنتربول لا يعتقل ولا يسلم، بل ينقل المعلومات. يتم اتخاذ قرار الاحتجاز والتسليم من قبل محاكم وسلطات الإمارات بناءً على التشريع الاتحادي. وراء ذلك تقف عملية قانونية محددة — ويمكن الطعن فيها.
يكون التسليم ممكناً فقط إذا تم استيفاء ثلاثة شروط: الفعل جريمة في كلا البلدين، وتتجاوز العقوبة الحد الأدنى المقرر، وتفي الإجراءات بالمعايير القانونية. يمر الطلب عبر وزارة العدل والمحكمة. القرار قابل للاستئناف.
نتدخل قبل الاعتقال وقبل تقديم طلب رسمي، بينما لا تزال نتيجة القضية قابلة للتغيير. نطعن في الاحتجاز، ونعارض التسليم، ونسعى لإزالة الإخطارات من خلال لجنة الرقابة على ملفات الإنتربول (CCF).

أبرمت الإمارات معاهدات تسليم مع أكثر من 50 دولة وتشارك بنشاط في التعاون الجنائي الدولي. النشرة الحمراء من أي دولة عضو في الإنتربول مرئية لأجهزة الحدود ويمكن أن تؤدي إلى الاحتجاز عند الدخول.
وفي الوقت نفسه، تلتزم الإمارات بمعاييرها الإجرائية الخاصة. يمكن رفض التسليم إذا لم يكن الفعل جريمة بموجب القانون المحلي، أو كان هناك خطر الاضطهاد السياسي أو التعذيب، أو كان الشخص قد حوكم أو بُرئ بالفعل عن نفس الفعل، أو لم يستوفِ الطلب المتطلبات القانونية.
لا ينطبق أي من هذه الأسباب تلقائياً. يجب المحاججة بكل منها، وتأكيدها وثائقياً، وتقديمها أمام المحكمة. يجب بناء استراتيجية الدفاع من اليوم الأول — قبل أن تشكل جهة التحقيق روايتها الخاصة للأحداث.
النشرة الحمراء: ما هي
النشرة الحمراء هي طلب إلى أجهزة إنفاذ القانون في البلدان الأخرى لاعتقال شخص مؤقتاً في انتظار قرار التسليم. إنها ليست أمر اعتقال دولي. في الإمارات، لا تترتب عليها عواقب قانونية تلقائية؛ لا يزال قرار التسليم تتخذه المحكمة.
من الناحية العملية، هذا يعني أن اسمك مُعلّم في كل نقطة حدودية. عند دخول الإمارات، يتم الاحتجاز في المطار وحظر السفر خلال فترة الإجراءات. الوقت يعمل ضدك: كلما تأخر الطعن، زادت صعوبة تغيير الوضع.
يمكن الطعن في النشرة مباشرة لدى الإنتربول من خلال لجنة الرقابة على ملفات الإنتربول (CCF) إذا انتهكت قواعد المنظمة، أو قُدمت لأسباب سياسية أو عسكرية أو دينية أو عرقية، أو لم تستوفِ التهم المعايير المقررة.
نقيّم قانونية النشرة، ونعد طلباً إلى CCF في حال وجود أسباب، ونبني في الوقت نفسه دفاعاً في محاكم الإمارات.
استراتيجية هادئة. تنفيذ دقيق.

مجالات خبرة مترابطة
القضايا عالية المخاطر نادراً ما تنحصر في إطار قانوني واحد. أقوى الاستراتيجيات عادة ما تأتي من رؤية خريطة النزاع بالكامل.
أوامر التوقيف الدولية والتسليم تتطلب إجراءات فورية.
تواصل مباشرة مع محامٍ كبير. في قضايا التسليم، كلما تدخلنا مبكراً، بقيت خيارات أكثر متاحة. جميع الاستفسارات تُعالج بسرية تامة.